جريدة التربية ::: التعليم بين الأمس واليوم عنوان لعرض مسرحي ساخر بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بسطات |
جريدة التربية
نقلا عن : العلم الالكترونية - محمد جنان
الأحد 23 أبريل 2017
في إطار أنشطتها الثقافية وانفتاحها على محيطها الخارجي ومساهمتها في تنشيط أطرها من خلال عملها التشاركي الهادف والبناء، نظمت الأطر الادارية المتدربة بمسلك الادارة التربوية بتنسيق مع إدارة المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بسطات حفلا فنيا اختير له عنوان "التعليم بين الأمس واليوم " الذي احتضنه المركز الجهوي المذكور عصر يوم: الخميس 20 أبريل 2017 وحضره جمهور واسع من مختلف الأعمار والأجناس والأطر الادارية المتدربة بالإضافة الى ممثلي وسائل الاعلام المحلية والوطنية.
وقد استمتع الحاضرون بعرض فني ساخر قدمه الفنان الكوميدي "فريدي نور الدين" الذي عاد ليجدد ثقته بجمهوره الوفي ويقدم أفضل إبداعاته عن طريق عمل فني وتقنية ‘وان ما نشو' تحت عنون التعليم بين الأمس واليوم، حيث جسد من خلاله واقع التعليم بين الماضي والحاضر معالجا في نفس الوقت قضايا ومواضيع اجتماعية واكبت هذه الفترة من الزمن بمواقفه وطريقته الهزلية والتي أصبحت تتطور يوما بعد يوم حاملة في طياتها عدة معاني ودلالات وأسئلة حارقة عن واقع التعليم الذي رسم عليه مؤخرا رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي صورة سوداء، وقد كان العرض الساخر للفنان فريدي المتقاعد في قطاع التعليم شيقا وممتعا نال إعجاب واستحسان الحاضرين.
هذا وقد عرف اللقاء الفني بامتياز مداخلات نوه أصحابها بحسن تنظيم وتأطير المنظمين، داعين الأطر الادارية المتدربة بمسلك الادارة التربوية الى السير قدما بهذه المؤسسة الى الأمام من خلال تبني سياسة التواصل والانفتاح وسن مقاربة تشاركية مع محيطها الخارجي وذلك خدمة لتعليمنا ومساهمة منهم في تنزيل المشاريع المندمجة للرؤية الاستراتيجية 2015/2030 التي تبنتها الوزارة المعنية والتي نتمنى أن تعيد لتعليمنا توجهه ولمدرستنا العمومية بريقها وإشعاعها في بناء أجيال مسلحة بالعلم والمعرفة لمواجهة التحديات المستقبلية وبالتالي مواكبة الدول التي قطعت أشواطا طلائعية في هذا المجال.
ومن جهته نوه عبد الصمد الصفريوي منسق اللجنة الثقافية بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بعرض الفنان الساخر فريدي الذي كان في المستوى المطلوب متمنيا أن تتكرر مثل هذه اللقاءات الفنية والثقافية التي تشخص لوقائع معينة مستحضرة فترة من الزمن من أجل بناء المستقبل ،مؤكدا في تصريح لجريدة "العلم" أن برنامج الأطر الادارية مسلك الادارة التربوية حافل بالأنشطة الثقافية التي ستتخللها تنظيم ندوة جهوية خلال شهرماي المقبل حول انشغالات الأطر الادارية للإدارة التربوية وآفاقها ،وما ينتظر الأطر الادارية في هذا المسلك والمنظومة التربوية من مخرجات على مستوى المركز الجهوي، شاكرا كل من ساهم من قريب أو بعيد لإنجاح هذا اللقاء الفني بامتياز.
وفي هذا الاطار نتساءل بدورنا : ما الذي تغير على مستوى التعليم في مغرب اليوم؟ هل تقدم المغرب بين الأمس واليوم، نحو الأفضل أم أن العكس هو الذي حصل؟ أسئلة ومعها أخرى نتمنى استحضارها في تنزيل المشاريع المندمجة للرؤية الاستراتيجية للتعليم خدمة للناشئة التي تعتبر المستهدف الأساسي في كل هذه العمليات.
0 تعليقات