جريدة التربية ::: صحيفة إسبانية تنتقد أوضاع التعليم في المغرب |
جريدة التربية
نقلا عن : هسبريس
الاثنين 08 ماي 2017
"نبيلة البالغة من العمر 9 سنوات وغيرها من أطفال منطقة تامتلت حرموا من الدارسة، بسبب بعد المدارس أو انعدامها، ويكتفون بالدروس التي يتلقونها في المسجد".. و"رشيد، البالغ 10 سنوات يضطر للمشي على الأقدام لمدة ساعة ونصف الساعة من أجل الوصول إلى مدرسة إغرم، ويضطر للتوقف عن الدراسة في فصل الشتاء"، هي شهادات استقتها جريدة (La opinion de Malaga).
وقالت الصحيفة الإسبانية: "على الرغم من تغير الأوضاع في السنوات الأخيرة، فإن أطفال هذه المناطق لا يزالون يعانون التهميش من لدن الحكومة المغربية".
وأضاف المصدر: "على الرغم من المجهودات المبذولة عن طريق الميثاق الوطني للتربية والتكوين، وتنفيذ الإستراتيجية الوطنية لمحاربة الأمية، لا يزال 27.5 في المائة من السكان الذين تتراوح أعمارهم بين 15 سنة أميين، 38 في المائة منهم نساء".
وعزت الصحيفة ذلك الضعف إلى الولوج التفضيلي إلى التعليم بين المناطق الحضرية والقروية، والاختلاف في الحصول على التعليم الثانوي بين الإناث والذكور، والبنية التحتية وتدريب المعلمين، إلخ.
ووفقا لمنظمة اليونسكو، تورد الصحيفة، "المغرب يصنف من بين البلدان الأقل نموا في مجال التعليم"، داعية المغرب إلى "تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة، المتعلق بضمان التعليم العادل والجيد وتعزيز فرص التعليم للجميع".
ويضيف المنبر الإعلامي سالف الذكر: "في هذه الحالة، أكد الملك محمد السادس أن التعليم يعد أولوية وطنية، ودعا إلى تنفيذ إستراتيجية 2015- 2030: مدرسة الإنصاف والجودة"؛ لأن "هذه الوثيقة تعكس بشكل واضح القضايا الرئيسية واحتياجات البلد للتعليم، والإجراءات الواجب اتخاذها من أجل تحسينه"، وفق ما جاء في الصحيفة ذاتها.
0 تعليقات