عصابات "الإيكستازي" في المدارس "تتحدى" سلطات الدار البيضاء

عصابات "الإيكستازي" في المدارس "تتحدى" سلطات الدار البيضاء
جريدة التربية ::: عصابات "الإيكستازي" في المدارس "تتحدى" سلطات الدار البيضاء
جريدة التربية
عصابات "الإيكستازي" في المدارس "تتحدى" سلطات الدار البيضاء ::: جريدة التربية jarida-tarbiya.blogspot.com
جريدة التربية ::: عصابات "الإيكستازي" في المدارس "تتحدى" سلطات الدار البيضاء 

حذرت تنسيقية مبادرة "لا للقرقوبي.. لا للمخدرات" من التفشي المتسارع لاستهلاك المخدرات الكيماوية المهربة من الخارج، التي اكتسحت المؤسسات التعليمية بمدينة الدار البيضاء بشكل لافت، أمام عدم قدرة المسؤولين التربويين والأمنيين على مواجهتها.

وقال عبد الصمد التحفي، المنسق الوطني لتنسيقية مبادرة "لا للقرقوبي.. لا للمخدرات"، إن الأبحاث الميدانية التي أنجزتها التنسيقية داخل المؤسسات التعليمية في العديد من الأحياء الشعبية بالعاصمة الاقتصادية للمغرب أبانت عن انتشار واسع لاستهلاك مخدر الإيكستازي، المعروف في أوساط المراهقين بـ:ليكستا، بشكل مخيف، وهو ما يهدد جيلا كاملا من الشباب والمراهقين المغاربة"، يقول المتحدث.

وشدد المنسق الوطني لتنسيقية مبادرة "لا للقرقوبي.. لا للمخدرات"، في تصريح لهسبريس، على ضرورة توخي الحذر من تواصل توسع أنشطة العصابات المنظمة التي أصبحت تستهدف المؤسسات التعليمية العمومية والخاصة، إلى جانب الملاعب الرياضية لكرة القدم وجميع الأماكن التي تستقطب المراهقين والشباب، أمام عدم قدرة الأجهزة الأمنية على مواجهة هذا النشاط.

واستطرد عبد الصمد التحفي بأن: "الظاهرة اتسعت بشكل خطير، وأضحت معها العناصر الأمنية بالدار البيضاء عاجزة تماما عن مواجهتها؛ لأن هذا الخطر أضحت حدته خارج نطاق سيطرة الأمنيين وتفوق إمكانياتهم، لذا يجب اعتماد مقاربة جديدة لحماية أبنائنا من جشع العصابات المنظمة".

وأفاد الناشط الجمعوي في مجال محاربة المخدرات داخل أوساط المؤسسات التعليمية بأن "هذه المخدرات الكيماوية قد تفشى استعمالها بشكل كبير واستهلاكها طغى على استهلاك القرقوبي والحشيش، وشملت المراهقات والمراهقين على حد سواء، ونحن ندعو الآباء إلى توخي الحذر عبر تتبع أبنائهم ومراقبة عاداتهم الغذائية وتصرفاتهم اليومية".

ونبه المتحدث إلى أنه "في حالة رصد الآباء تغيرا أو ظهور علامات عنف أو إقبالا غير عادي من طرف أبنائهم على المشروبات المثلجة، فإنه ينبغي التواصل مع طبيب في مجال الإدمان أو الطب النفسي من أجل إخراجهم من هذه الدوامة".

وأضاف المتحدث: "هناك ما بين 2 و3 في المئة من التلاميذ داخل المؤسسات التعليمية على الأقل يتناولون هذه الحبوب القاتلة، التي قد تتسبب في توقف مفاجئ للقلب أو جلطة دموية، ومحاربة هذه الظاهرة تعتبر واجبا وطنيا".


إرسال تعليق

0 تعليقات