جريدة التربية ::: نبيلة منيب : التوظيف بالتعاقد مسألة سياسية و الدولة المغربية لا تريد إصلاح المنظومة التعليمية |
جريدة التربية
نقلا عن : أخبارنا المغربية - عادل النويتي
الإثنين 11 يونيو 2018
قالت نبيلة منيب إن التوظيف بالتعاقد مسألة سياسية و أن هذا الأمر تم التخطيط له من عقود و أن التعليم هو المدخل الأساسي والمحوري لأي مشروع مجتمعي يرمي إلى بناء الإنسان والتحرر والعدالة الاجتماعية.
انتقدت نبيلة منيب، الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، سياسة تعاطي الدولة مع التعليم العمومي، وقالت إن "المدرسة العمومية لم تفشل ، بل تم إفشالها لأن الدولة تريد أن تحكم بالجهل و التجهيل".
وأكدت منيب ، في ندوة وطنية من تنظيم الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد بالرباط حول موضوع : " المدرسة العمومية والتوظيف بموجب عقود..هل نحن امام مخطط الاجهاز على المرفق التربوي العمومي؟"، أن "المدرسة المغربية تخرّج منها علماء ، لكن الدولة تنزعج منهم ، ورأت فيهم مصدرا للقلق ، فقامت بتدمير ممنهج للمدرسة العمومية" .
وقالت الأمينة العامة لحزب الاشتراكي الموحد إن الدولة التي تهين الأساتذة والمعلمين ، هي دولة متخلفة واستبدادية تنظر بعين الريبة لكل فاعل أو فضاء يعمل على تنوير العقول ، ولذلك ، يشكل التعليم والأستاذ عدوها الأول ، وبالتالي ، تعمل على تدمير المدرسة العمومية التي تعلم النشئ وتفتح عقله على محيطه الاجتماعي.. وتعمل على نشر التنوير. والتنوير نقيض الجهل والاستبداد والتحكم.
وبالتوازي مع كل هذا الانقضاض على المدرسة العمومية عملت الدولة على تشجيع التعليم الخصوصي ، بدعوى أن التعليم العمومي يستنزف ميزانية الدولة .
ونددت الأمينة العامة بما أسمته ” الإجهاز على الحقوق المكتسبة للمغاربة” من خلال فرض الدولة التعاقد على الأساتذة ، مؤكدة أن العقدة التي تربط الأن بين الأساتذة ووزارة التعليم هي عقدة العبودية ، لإن الإدارة تملك كل الصلاحيات لفصل وإبقاء أي أستاذ حسب رغبتها .
وقالت نبيلة منيب أن سياسة الحكومة وبحثها عن الحلول الترقيعية شكلت أحد العوامل في استفحال أوضاع هذه القطاعات كما هو الحال بالنسبة لأوضاع الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد ، بالإضافة إلى الطابع المؤقت لتعاقدهم وإمكانية الاستغناء عن خدماتهم ، يعانون من عدم تسوية أوضاعهم المادية رغم مرور شهور عديدة على مزاولتهم لمهامهم .
0 تعليقات