![]() |
جريدة التربية ::: أكاديميات تستعين بفنانين للتحسيس بعواقب الغش في الامتحانات |
جريدة التربية
نقلا عن : هسبريس
الأربعاء 06 يونيو 2018
بالتوازي مع أسلوب التهديد والوعيد الذي يُواكب امتحانات الأولى والثانية بكالوريا، والتّي أثار بعضها جدلاً على مواقع التواصل الاجتماعي، استعانت بعض الأكاديميات التعليمية بفنانين للتحسيس بأهمية الاعتماد على النفس وتفادي العُقوبات التّي يحملها القانون المتعلق بزجر الغش في الامتحانات المدرسية.
ولجأت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسّة إلى الاستعانة بفنانين أمازيغ، لتوجيه نصائح وتوجيهات إلى التلاميذ المُقبلين على الامتحانات، للتحسيس بأهمية الاعتماد على النفس وتفادي العقوبات أو الحرمان من اجتياز الامتحانات لمدة محددة، في إطار الحملة الوطنية ضد الغش.
وتضمن الفيديو التحسيسي، الذي شارك فيه مجموعة من الممثلين والفكاهيين الأمازيغ كرشيد أسلال وحسن العليوي وعلي فايق وحسن بيدادة إلى جانب مغنيين وإعلاميين، مشهداً تمثيلاً لأحد المرشحين وهو يستعين بهاتفه النقال أثناء الامتحان، قبل أن يتم ضبطه وحجز الهاتف.
وأثار مقطع فيديو يكشف تعرض التلاميذ لتفتيش صارم جدلاً على موقع فيسبوك، تزامناً مع الجدل الذي أحدثته تسريبات امتحانات "الأولى باك" بمُختلف الجهات والشعب.
ويظهر الفيديو تلاميذ مقسمين إلى صفين أمام قاعات الامتحان، حيث تقوم سيدة بتفتيش التلميذات، بينما يتولى شخصان تفتيش الذكور، بطريقة وصفها البعض بـ"المهينة"، وبأنها لا تليق بالنظام التربوي، واعتبر بعض المنتقدين أن الحزم لا يقتضي الرفع من توتر التلاميذ بإيقافهم في الصف، وتفتيشهم بطريقة مهينة.
وتروم الحملة التحسيسية لمناهضة الغش في الامتحانات، المنظمة تحت شعار "بدون غش ننجح ونرتقي"، تنظيم حملات تواصلية وتحسيسية تعبوية وإقامة أنشطة مكثفة ثقافية وفنية ورياضية تهدف إلى التحسيس بخطورة الغش في الامتحانات وترسيخ ثقافة الاستحقاق وضمان تكافؤ الفرص بين جميع المتعلمين.
0 تعليقات