"شيوخ التعليم" يرفضون تأخر الحكومة في اعتماد "الإنصاف بالترقية"

"شيوخ التعليم" يرفضون تأخر الحكومة في اعتماد "الإنصاف بالترقية"
جريدة التربية ::: "شيوخ التعليم" يرفضون تأخر الحكومة في اعتماد "الإنصاف بالترقية"
جريدة التربية
"شيوخ التعليم" يرفضون تأخر الحكومة في اعتماد "الإنصاف بالترقية" ::: جريدة التربية jarida-tarbiya.blogspot.com
جريدة التربية ::: "شيوخ التعليم" يرفضون تأخر الحكومة في اعتماد "الإنصاف بالترقية" 

عاد الأساتذة "ضحايا النظاميْن الأساسيين 1985-2003" إلى الاحتجاج في الشارع، ضدّ تماطل الحكومة في الاستجابة لمطلبهم الرئيسي، المتمثل في تمتيعهم بالترقية إلى السلّم 11، الذي يطالبون به منذ سنوات دون أن تستجيب الحكومة إلى حد الآن.


ورفع عشرات الأساتذة من "ضحايا النظاميْن الأساسيين 1985-2003" شعارات مندّدة بتماطل الحكومة في الاستجابة لمطلبهم، خلال وقفة نظموها اليوم الثلاثاء أمام البرلمان، مؤكدين "ألا إنصاف لشيوخ التربية والتعليم ضحايا النظامين الأساسيين بدون رفع المظلومية عنهم، ورد الاعتبار لهم، والتعجيل بصرف مستحقاتهم".

ورفع المشاركون في الوقفة الاحتجاجية شعارات من قبيل "العثماني اسمع اسمع.. أمزازي اسمع اسمع.. وضعيتنا كتخلع"، "السيد الوزير على راسو تْهنّا وأنا الضحية قالّي سيرْ تْسنّا"، متوعدين بأنهم سيستمرون في خوض مختلف الأشكال الاحتجاجية إلى أن تستجيب الحكومة لمطلبهم.


"نحن الآن ندرّس مع تلاميذ تتلمذوا على أيدينا، وفي المؤسسة نفسها، ورغم أننا لدينا أقديمة تصل إلى 36 سنة، فقد بلغوا هم السلّم 11 ونحن ما زلنا في السلّم 10"، تقول بغضب لطيفة أوشعار، نائبة رئيس الجمعية المغربية لضحايا النظامين الأساسيين 1985-2003، في تصريح لهسبريس.

وأضافت المتحدثة ذاتها: "المظلومية التي تطالنا اعترف بها وزيرا التربية الوطنية الأسبقيْن، محمد الوفا ورشيد بلمختار، وطُرح مشكلنا في مجلس المستشارين، ووُضع على مكتب رئيس الحكومة، وسمعنا أن الوزير الحالي سعيد أمزازي قال إنهم سينصفوننا، ولكن إلى حدّ الآن لمْ نرَ أيَّ إنصاف".


ولم تمنع أشعّة الشمس الحارقة "شيوخ التربية والتعليم"، القادمين من مختلف جهات المملكة، من الاحتجاج أمام الساحة المقابلة للبرلمان، لكنّ لطيفة أوشعار قالت إنّ الأساتذة المعنيين "لا يُمكن أن يقضّوا صيف كل سنة في القدوم إلى الرباط للاحتجاج، وعلى الحكومة أن تستجيب لمطلبنا البسيط على الفور".

كما دعت المتحدثة ذاتها الحكومة إلى الوضوح مع الأساتذة المعنيين، قائلة: "هناك ستّ نقابات تباشر مفاوضات مع وزارة التربية الوطنية، وكل واحدة منها تصدر بلاغا يحمل مضمونا مختلفا، ونطالب الحكومة إنْ كانت لديها النية في إصدار مرسوم لتسوية وضعيتنا أن تبادر إلى إخراجه، لأنه لا يُعقل أن نقضي كل عطلة في الاحتجاج".


"كانت قد راجت أخبار حول قُرب إنهاء معاناة شيوخ التربية والتعليم، لكنَّنا لم نلمسْ أي بوادر تلوح في الأفق رغم أننا نحتج منذ ثماني سنوات"، تقول لطيفة أوشعار، مضيفة: "نطالب رئيس الحكومة بإصدار مرسوم في الجريدة الرسمية، وتوضيح ما قررته الحكومة في مصيرنا".

وصرخت المتحدثة ذاتها قائلة: "لقد تعبنا من الاحتجاج بعدما اشتغلنا في سلْك التدريس مدة ثمانية وثلاثين عاما، وسنشتغل إلى غاية 2026، ولا يمكن أن نُتمّ عملنا في ظل هذه الحُكرة".

إرسال تعليق

0 تعليقات