![]() |
جريدة التربية ::: متفوقون في "الباك" يتمنون امتهان الطب وتلميذة تعوض التّرّاب |
جريدة التربية
نقلا عن : هسبريس - عبد الإله شبل
صور: محمد اكريمي
صور: محمد اكريمي
الثلاثاء 17 يوليوز 2018
كسرت التلميذة مريم بويزوران، الحاصلة على أعلى معدل في الباكالوريا بإقليم النواصر، طبيعة الأماني التي يطمح التلاميذ المتفوقون إلى تحقيقها، والمتمثلة في ولوج مهنة الطب، حيث أكدت رغبتها في ولوج المكتب الشريف للفوسفاط.
التلميذة مريم، التي حصلت على معدل 18.40 في شعبة علوم الاقتصاد بثانوية أبي حيان التوحيدي، أكدت في حفل التميز، الذي نظمته جهة الدار البيضاء سطات، بشراكة مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، مساء الاثنين، أنها تطمح إلى أن تكون مديرة للمكتب الشريف للفوسفاط، وأن تخلف مصطفى التراب على رأس الشركة.

وأضافت، في حديثها لهسبريس، بأنها ترغب في العمل بهذه المؤسسة الكبرى وتتحمل مسؤولية تدبيرها والرقي بها. وناشدت التراب أن يمنحها الفرصة لزيارة هذه المؤسسة واكتشافها عن قرب.
وبخلاف التلميذة مريم، كان باقي المتفوقين بمختلف أقاليم الجهة، ومعظمهم إناث، يرغبون في ممارسة مهنة الطب في تخصصات مختلفة: جراحة القلب، الأعصاب، الأسنان ...
ووزع رئيس جهة الدار البيضاء سطات، مصطفى بكوري، بحضور أعضاء مجلس الجهة، مجموعة من الجوائز على التلاميذ المتفوقين في الحفل المنظم بمقر الجهة، لتحفيزهم على المضي قدما في مسارهم الدراسي والتكويني.
وقال بكوري، خلال كلمته التي ألقاها في حفل التميز، بحضور منتخبين ومديري المديريات الإقليمية بالجهة وآباء وأمهات المحتفى بهم، إن "هذه اللحظة هي للافتخار والاحتفال بمسار مرحلة مفصلية من جزء من التكوين المدرسي، للعبور إلى مرحلة لا تقل أهمية في التكوين العالي بطموحات أعلى".
ولفت بكوري الانتباه إلى أن هذه النتيجة "لم تأت عبثا، فلا بد من دور الأمهات والآباء في المواكبة وتوفير الظروف المواتية، وكذا الأطر التعليمية المغربية، التي تقوم بمجهودات ونكران للذات".

وتابع أن هذه الوقفة من طرف الجهة "هي من أجل التعريف ودعم التميز، والتأكيد على أن هذا الأخير يمكن أن يكون حليف كل من يريد ذلك".
وأوضح بكوري أن هذا اللقاء يندرج في إطار "المخطط الجهوي للتنمية، الذي يتضمن محاور تتعلق بالتربية والتكوين"، مضيفا أن "الجهة ستعمل على تكوين رصيد من المبادرات في هذا القطاع".
من جهته، قال مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، عبد المومن طالب، إن هذا الحفل يندرج في سياق ترسيخ ثقافة التفوق والاستحقاق، وتثمين المجهودات التي تقوم بها الأطر التعليمية، مضيفا أنه "حافز لهم للانخراط في قضايا المجتمع".
وسرد المدير الجهوي مجموعة من الأرقام، التي تبرز نسب النجاح على مستوى جهة الدار البيضاء سطات، حيث أكد أن "عدد الناجحين بلغ ما يفوق 32 ألف تلميذ في الشعب العلمية، بينما بلغ عدد الناجحين في الشعب الأدبية 3303 تلاميذ"، مشيرا إلى أن "نتائج الدورة العادية عرفت تطورا مهما مقارنة بالدورات السابقة". وأوضح أن هذا التطور لم يكن ليتأتى "دون إشراك باقي الشركاء من مجالس منتخبة لدعم الأكاديمية في برنامج الدعم التربوي".
وقد تم خلال هذا الحفل توزيع مجموعة من الجوائز على المتفوقين عبارة عن حواسيب وآلات طباعة، فيما تم منح مبالغ مالية للمؤسسات التعليمية التي شهدت أكبر نسب في النجاح.
0 تعليقات