جريدة التربية ::: حركة انتقالية "مع وقف التنفيذ" تثير حيرة الأساتذة و وزارة حصاد تلتزم الصمت |
جريدة التربية
نقلا عن : أخبارنا المغربية - سناء الوردي
الأحد 28 ماي 2017
كشفت وزارة التربية الوطنية ليلة أمس عن نتائج الحركة الانتقالية الوطنية والتي طبلت لها في بلاغ رسمي باعتبارها ستكون تاريخية وغير مسبوقة بسبب نسبة الاستجابة الكبيرة لطلبات الأساتذة والأستاذات.
إلا أن فرحة المستفيدين لم يكتب لها أن تكتمل بسبب الغموض الذي لف المقاربة الجديدة التي اعتمدها حصاد في تدبير الحركة لهذه السنة، حيث تم الاكتفاء فقط بإعلان المديريات الإقليمية التي سينتقل إليها المستفيد دون تحديد مؤسسة التعيين الجديد، وهو الأمر الذي أثار حيرة المتتبعين وجعل الفرحة غير مكتملة.
فوفقا لمصادر نقابية، فإن الحركة الوطنية تعتبر فقط مرحلة أولى هذه المرة، حيث سينضاف إلى هؤلاء المستفيدين أولائك الذين ستلبى طلباتهم خلال الحركة الجهوية، وبعدها ستأتي الحركة المحلية وفيها سيتم ترتيب "المتأهلين" من الحركة الوطنية والجهوية وفقا للاستحقاق، ليشرع في توزيعهم على المؤسسات التعليمية المطلوبة.
الإشكال المطروح الآن هو في حالة ما إذا تم تعيين المستفيد في مؤسسة لم يطلبها داخل المديرية التي انتقل إليها، أو إذا ما امتلأت المناصب الشاغرة داخل المديرية وبقي فائض في الأساتذة، فهل سيتم إرجاع المستفيد إلى منصبه السابق بعدما زفت له الوزارة خبر الانتقال المأمول؟
كل هذه الأسئلة وغيرها تظل حاليا عالقة بدون جواب وذلك في غياب أي توضيح من الوزارة الوصية والتي فاجأت حتى النقابات بهذا "الاختراع" الجديد.
0 تعليقات