"أساتذة عالقون" يعتصمون أمام أكاديمية سوس ماسة

"أساتذة عالقون" يعتصمون أمام أكاديمية سوس ماسة
جريدة التربية ::: "أساتذة عالقون" يعتصمون أمام أكاديمية سوس ماسة
جريدة التربية
"أساتذة عالقون" يعتصمون أمام أكاديمية سوس ماسة ::: جريدة التربية jarida-tarbiya.blogspot.com
جريدة التربية ::: "أساتذة عالقون" يعتصمون أمام أكاديمية سوس ماسة 

إثر "عدم رغبة مسؤولي الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بسوس ماسة الالتزام بأي شيء والاكتفاء بالتطمينات والإشارات الإيجابية الفضفاضة إزاء حل ملفات العشرات من الأستاذات والأساتذة المنتقلين إلى مديرية أكادير إداوتنان؛ وذلك على غرار بعض الأكاديميات الجهوية التي نجحت في تنفيذ التعليمات الوزارية الموجهة إليها، بدراسة ملفات الأساتذة حالة حالة"، يخوض أساتذة وأستاذات، انتقلوا إلى مديرية أكادير، اعتصاما متواصلا أمام الأكاديمية، مع وقفات احتجاجية يومية للمطالبة بتسوية ملفهم.

مصطفى الطالب، عضو اللجنة التنظيمية لتنسيقية الأساتذة المنتقلين إلى مديرية أكادير إداوتنان، أورد في تصريح لهسبريس أن مسلسل الأشكال الاحتجاجية التي انخرطت فيها التنسيقية يأتي بعد "ظهور نتائج الحركة الانتقالية الوطنية، وبقاء أزيد من 100 أستاذة وأستاذ عالقين بدون تعيين، وتوجه السلطات التربوية الجهوية لفرض الأمر الواقع، ومعاكسة الطلبات والرغبات المعبر عنها، بالإضافة إلى السعي نحو تقسيم المتضررين إلى فئات، مع إرضاء البعض دون الآخر، والتستر على المناصب وإخفائها".

صورة - "أساتذة عالقون" يعتصمون أمام أكاديمية سوس ماسة ::: جريدة التربية jarida-tarbiya.blogspot.com

وعبر المتحدّث ذاته عن رفض التنسيقية لأي عرض "لا يُرضي الجميع، وفقا للقانون"، وزاد: "لاسيما أننا أبدينا مرونة جليّة في لائحة مطالبنا..كما أن أي عرض لا يُرضي المتضرّرين، ويستجيب للرغبات المُعبّر عنها في طلبات الانتقال، سيكون داعيا إلى التصعيد في كافة الأشكال النضالية، لاسيما بعد أساليب التهديد والوعيد والإخضاع التي شرعت الأكاديمية في نهجها بعدد من مديريات الجهة، والتي لن تُثنينا عن الصمود إلى حين نيل حقوقنا".

وارتأت نوال إد الحاج، وهي أستاذة في التعليم الابتدائي بتارودانت، استفادت من الحركة الانتقالية الأخيرة، أن تحكي لهسبريس معاناتها من نتائج هذه العملية، موردة في هذا الصدد: "أعمل بهذه المديرية بمنطقة تالوين منذ سنة 2002، وهو أول تعيين لي؛ فيما زوجي الذي أعمل معه في المؤسسة نفسها التحق بها سنة 1999، وكنا نعيش في استقرار تام، ونشارك في الحركة الانتقالية منذ 2008، دون جدوى. لكننا كنا راضيين بتلك النتائج، رغم ما كنا نسمع عنه من تلبية رغبات الالتحاقات بطرق ملتوية، إلا أن مسار حياتنا النفسي والاجتماعي والأسري اهتزّ منذ ظهور هذه الحركة الانتقامية للسنة الجارية".

وتابعت الأستاذة سرد تفاصيل معاناتها قائلة: "زوجي انتقل خلال الحركة الأخيرة، ومنذ ظهور نتائجها خلال رمضان وأنا لم أذق لذة النوم، وتنتابني فترات نفسية عصيبة، أرغمتني على تناول مسكنات ومهدئات أعصاب، بعد الواقع التشتت الأسري المفروض علينا قسرا. وإثر هذه النتائج التي قبلناها أمني النفس بأن ألتحق بزوجي السنة المقبلة، إذ إن أحد أبنائي سيدخل بحول الله السلك الثانوي، غير المتوفر في المنطقة.. بقي زوجي بدون منصب بأكادير، ولا أنا استفدت، ما فرض واقع اللااستقرار الأسري والنفسي، بعدما ضربت الإدارة عرض الحائط رغباتنا والمذكرة الإطار التي تُعتبر تعاقدا بيننا وبين الوزارة الوصية".



إرسال تعليق

0 تعليقات