إنتقادات لزيارة مسؤولي وزارة التربية الوطنية لبيت تلميذة خريبكة

إنتقادات لزيارة مسؤولي وزارة التربية الوطنية لبيت تلميذة خريبكة
جريدة التربية ::: إنتقادات لزيارة مسؤولي وزارة التربية الوطنية لبيت تلميذة خريبكة
جريدة التربية
إنتقادات لزيارة مسؤولي وزارة التربية الوطنية لبيت تلميذة خريبكة ::: جريدة التربية jarida-tarbiya.blogspot.com
جريدة التربية ::: إنتقادات لزيارة مسؤولي وزارة التربية الوطنية لبيت تلميذة خريبكة 

يبدو أن الزيارة التي قادها المفتش العام للشؤون التربوية بالإدارة المركزية لوزارة التربية الوطنية، ومدير الأكاديمية الجهوية، رفقة المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بخريبكة، لمنزل التلميذة المعنفة من طرف أستاذها بخريبكة، لم ترق الكثيرين من رجال ونساء التعليم على الخصوص والتي اعتبرها الكثيرون تغليبا لطرف في مواجهة طرف ثان، مستحضرين حالات كان آخرها الأستاذ المتعاقد بالدار البيضاء الذي لفظ أنفاسه دونما التفاتة معنوية أو رمزية من مسؤولي القطاع.

الجمعية الوطنية لأساتذة المغرب، وفي بيان لمكتبها الوطني إعتبرت الزيارات التي قام بها مسؤولون لمنزل التلميذة عاملا مشجعا على تنامي مثل هذا الظواهر مستقبلا، مُدينة تصريحات بعض المسؤولين التربويين بإدانة الأستاذ حتى قبل انتهاء البحث التمهيدي، ومُستغربة الصمت المطبق للوزارة ومصالحها إزاء وفاة أستاذ بالبيضاء قبل أيام.

ذات الجمعية وفي ذات البيان، طالبت بإطلاق سراح الأستاذ بدل اللجوء لمسطرة الحراسة النظرية، ومتابعته في حالة سراح، لتوفر ضمانات الحضور، وعدم الاكتفاء بمتابعة الأستاذ فقط، بل متابعة التلميذة بتهمة إهانة موظف عمومي أثناء مزاولته لمهامه لثبوتها، وكذا من ساهم في تصوير الواقعة وعدم التبليغ عنها، وبإسقاط المسؤوليتين الجنائية والمدنية في حق الأستاذ والاكتفاء بالمسؤولية التربوية التي سيتكلف بها المجلس التأديبي، مراعاة لمكانة الأستاذ ومساره المهني. كما طالبت الوزارة بالتراجع عن المذكرة الوزارية رقم 14/867 بتاريخ 17 أكتوبر 2014 بشأن القرارات التأديبية المتخذة من طرف مجالس الأقسام، وإعادة صلاحية المجالس الانضباطية، وبرمجة دورات تكوين مستمر ناجع لكل الأطر الإدارية والتربوية.

وفي النهاية دعت الجمعية الوطنية لأساتذة المغرب في بيانها، الذي توصلت أخبارنا بنسخة منه، الأساتذة إلى الامتناع عن تقديم دروس الدعم خارج الزمن المدرسي الرسمي، لكون الوزارة لا توفر الحماية القانونية للدفاع عن موظفيها، معربة عن عزمها اللجوء إلى إجراء ات تصعيدية دفاعا عن كرامة رجال ونساء التعليم، تزامنا مع الامتحانات الإشهادية، وإدخال النقط في منظومة مسار، ومُحملة مسؤولية هذه الوضعية المزرية التي وصلت إليها العلاقة بين التلميذ والأستاذ لقرارات وزارة التربية الوطنية والتي تضرب هيبة المدرس وتفقده سلطته التربوية ومكانته اللائقة داخل المنظومة يقول البيان.


إرسال تعليق

0 تعليقات