![]() |
جريدة التربية ::: أولياء تلاميذ يسارعون الزمن لإخراج أول مدرسة منخفضة الكلفة |
جريدة التربية
نقلا عن : هسبريس – محمد لديب
السبت 07 يوليوز 2018
في أول خطوة من نوعها بمدينة الدار البيضاء، يسارع مجموعة من الآباء وأولياء أمور التلاميذ الزمن من أجل إخراج مشروع أول مؤسسة تعليمية تعاونية في المغرب، ستقدم خدماتها لأزيد من 1000 تلميذ بسعر يقل بنسبة تتراوح ما بين 50 و90 في المائة عن الأسعار المطبقة في المدارس التابعة للبعثات التعليمية الفرنسية والبلجيكية والأمريكية.
كما يسعى هؤلاء الآباء وأولياء الأمور من خلال هذه المؤسسة التعليمية، التي سيقل سعرها أيضا بنسبة 30 في المائة عن الثمن الذي تطبقه معظم مدارس التعليم الخصوصي المغربية العادية، إلى تطبيق سعر الكلفة، والذي سيتراوح ما بين 1500 و2000 درهم شاملة لكلفة التمدرس والأكل والأنشطة المدرسية الموازية.
صلاح الدين النابغة، صاحب فكرة مشروع المدرسة التعاونية، أكد في تصريح لهسبريس أن المجموعة التي تسهر على إخراج المشروع إلى حيز الوجود وقع اختيارها على بناية مؤسسة مولاي سليمان التعليمية، الواقعة بحي بنجدية، والمهجورة منذ سنوات، والتي كانت تحتضن إعدادية تابعة لوزارة التربية الوطنية وقبلها مؤسسة تابعة للبعثة الفرنسية، من أجل إقامة هذا المشروع التعليمي الذي سيحترم المعايير التعليمية الوطنية من جهة، والمنفتح على اللغات الحية وعلى رأسها الإنجليزية، إلى جانب البرمجة الرقمية.
النابغة قال في التصريح ذاته: "هذه المدرسة التعاونية ستشمل التعليم الابتدائي والثانوي، وسيستفيد منها أبناء الطبقتين المتوسطة والفقيرة، كما ستخصص نسبة 15 في المائة لأطفال الطبقات ذات الدخل المحدود والأطفال المميزين تعليميا. وسيتم توظيف أساتذة من الدرجة الأولى بأجور محترمة توازي تلك المطبقة في الفروع المغربية للمؤسسات التعليمية الأجنبية".
وأوضح صلاح الدين النابغة، وهو ناشط جمعوي ومدير تربوي لمؤسسة تعليمية في مجال تسيير المقاولات، أن مجموعة التفكير المشرفة على المشروع تضم نشطاء جمعويين وأطرا ومؤثرين في المنصات الرقمية، وأن المشروع سيكون غير ربحي، مضيفا أن هناك اتصالات متقدمة مع مجموعة من الجهات المعنية بالمشروع، الذي سيكلف في البداية 30 مليون درهم، تمثل مصاريف ترميم المؤسسة وتجهيزها من أجل إخراجه إلى حيز التنفيذ في أقل من 30 شهرا.
0 تعليقات