![]() |
جريدة التربية ::: مسلسل الحوار من أجل الحوار: هذه نتائج اللقاء الذي جمع وزير التربية الوطنية بالنقابات التعليمية بتاريخ 09 مارس 2019 |
جريدة التربية
الأحد 10 مارس 2019
انتهى قبل قليل من مساء يومه السبت 9 مارس الجاري، الحوار الذي جمع وزير التربية الوطنية سعيد أمزازي والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، دون الخروج بنتائج تذكر.
وحسب ما صرح به لـ”آشكاين” عبد الرزاق الإدريسي، الكاتب الوطني لـ”الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي”، فإن أمزازي تحدث في هذا اللقاء باسم الحكومة ككل، وطرح تجويد 14 نقطة من النظام الأساسي لموظفي الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين”، وهو الأمر الذي كان قد تحدث فيه سابقا الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى الخلفي.
وحسب المتحدث فإن أمزازي رفض فكرة إدماج المتعاقدين ضمن القانون الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية، معتبرا أن “هذا الأمر غير وارد نهائيا”.
وأكد الإدريسي أن نقابتهم عبرت لأمزازي عن رفضها لما يطرحه من نقاط دون أن يكون من بينها إدماج المتعاقدين في القانون الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية”، مشيرا إلى أن “مطلب المعيين والمعنيات بالأمر هو الإدماج، ولا شيئ غيره”.
وأوضح المتحدث نفسه أن أمزازي تحدث عن إمكانية عقد لقاء أخر مع النقابات بحضور المعنيين والمعنيات بالأمر دون تحديد ما إن كانوا من التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد أو من خارجه”، وهو الأمر الذي رفضه الإدريسي معتبرا انه لا يمكن إشراك أي أستاذ متعاقد في الحوار إلا إذا كان ممثلا عن التنسيقية المذكورة.
مقترحات الحكومة لحل أزمة الأساتذة "المتعاقدين"
مواضيع أخرى قد تهمك:
- أمزازي: تدريس المواد العلمية بالفرنسية الموسم القادم .. وتعنُّت “العدالة والتنمية” لن يأتي بالنفع للبلاد
- بلاغ صحفي صادر عن وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بتاريخ 9 مارس 2019
- أولياء التلاميذ يحملون أمزازي مسؤولية هدر الزمن المدرسي و يهددون بالنزول للشارع
- نقابة الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي FNE : أمزازي هيأ لحوار على المقاس و جلب أساتذة ينتمون لحزب سياسي لا علاقة بالتنسيقية
- تصعيد خطير جدا وسنة بيضاء تلوح في الأفق .. الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد وست تنسيقيات يضربون أسبوعا آخر
- أمزازي في ورطة .. خمس نقابات تعليمية ترفض عرضه وتدعوه لفتح حوار حقيقي
0 تعليقات