بالصور: مسيرة أساتذة التعاقد تجابه "عجز الحكومة" بالصفارات والبالونات

بالصور: مسيرة أساتذة التعاقد تجابه "عجز الحكومة" بالصفارات والبالونات
جريدة التربية ::: بالصور: مسيرة أساتذة التعاقد تجابه "عجز الحكومة" بالصفارات والبالونات
جريدة التربية
بالصور: مسيرة أساتذة التعاقد تجابه "عجز الحكومة" بالصفارات والبالونات ::: جريدة التربية jarida-tarbiya.blogspot.com
جريدة التربية ::: بالصور: مسيرة أساتذة التعاقد تجابه "عجز الحكومة" بالصفارات والبالونات   

خاض آلاف "الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد"، عشية اليوم الاثنين، مسيرة حاشدة بالعاصمة الرباط، للمطالبة بالإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية، وكذلك للتنديد بموقف الحكومة "العاجز عن تسوية الملف المطلبي لهذه الشريحة"، وفق ما ذكرته التنسيقية في بيان سالف بخصوص الإنزال الوطني.


وكان من المفترض أن ينطلق الاحتجاج من ساحة حسان بالرباط، لكن السلطات الأمنية منعت الأساتذة من التجمع، فتوجهوا صوب مقر البرلمان، وهم يحملون البطاقات الحمراء والصفارات والبالونات، بمشاركة قياديين في عدة نقابات تعليمية.


وصدحت حناجر المحتجين بشعارات تندد بـ "عجز الحكومة، من خلال ممثلها وزير التربية الوطنية، عن إيجاد حل عاجل للملف المطلبي"، من قبيل: "لا سلام لا استلام.. المعركة إلى الأمام"، "صامدون صامدون.. درب النضال عليه سائرون"، "حرية كرامة عدالة اجتماعية"، "باليد اليد.. الجماهير قوية".


وفي هذا السياق، قال لحسن هلال، عضو المجلس الوطني لتنسيقية "الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد"، إن "البرنامج النضالي يروم تنفيذ الخطوات التي كشف عنها المجلس الوطني المنعقد في الفترة الأخيرة"، مضيفا "إننا في مرحلة اللاعودة، لاسيما في ظل غياب حوار حكومي جاد ومسؤول".


وأوضح هلال، في تصريح أدلى به لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "الحكومة اكتفت بتطمينات لا تتماشى ولا ترتقي إلى تطلعات التنسيقية". واستطرد قائلا: "نحن مصممون بشكل لا رجعة فيه على تنفيذ الأشكال النضالية القوية خلال هذه المحطة، في الوقت الذي كنّا ننتظر فتح حوار جاد ومسؤول من قبل الحكومة".


وأضاف أن "الوزير الوصي على القطاع، سعيد أمزازي، لا يتقن سوى سياسة الهروب إلى الأمام، إلى جانب سد الحوار أمام التنسيقية"، مؤكدا أن "الأساتذة لن يتراجعوا إلا بعد توفر أرضية حوار جادة ومسؤولة من قبل الحكومة، من خلال شخص وزير التربية الوطنية". وتابع قائلا: "نحن بصدد تشكيل جماعات قوية للدفاع عن المدرسة العمومية"، مشيرا إلى أن "التعاقد صار مشكلة الشعب المغربي بأكمله".


من جانبها، أوضحت لطيفة المخلوفي، عضو المجلس الوطني للتنسيقية الوطنية لـ "الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد"، أن "المسيرة الوطنية تأتي على خلفية الإنزال الذي دعت إليه التنسيقية بالعاصمة الرباط، والذي نجدد فيه مطالبنا المتمثلة في الإدماج في الوظيفة العمومية".


وأعربت المخلوفي، في تصريح أدلت به لجريدة هسبريس الإلكترونية، عن تفاجئها بـ"المنع الذي طال التنسيقية في ساحة حسان". واستطردت قائلة: "هذه محاولة فاشلة لثنينا عن تجسيد الخطوات التصعيدية"، مشيرة إلى أن التنسيقية "قامت بالإنزال الوطني بالشكل المطلوب، تبعا للنداء الذي جاء من مختلف جهات المغرب".


"الوضع التعليمي لا يبشر بخير، لأن الدولة تريد الالتفاف على هذا الملف المطلبي"، تقول المخلوفي، التي أشارت إلى أن "الشغيلة التعليمية بمختلف التنسيقيات تطالب بالإدماج وتسوية الملفات المطلبية"، داعية الدولة إلى "الحوار مع المحتجين".


وتابعت قائلة إن "الدولة تريد تكريس الهشاشة في قطاع التعليم، الذي صار مستهدفا كثيرا في سياسات الدولة اللااجتماعية"، مضيفة أن "الـ70 ألف أستاذ الذين فرض عليهم التعاقد سيجسدون جميع الأشكال النضالية الحضارية، بدون أي عنف، إلى حين تحقيق مطلب الإدماج في الوظيفة العمومية".


إرسال تعليق

0 تعليقات