![]() |
جريدة التربية ::: "البيجيدي" يُقرر التصويت على "فرنسة التعليم" ويتجاهل تمرد بنكيران |
جريدة التربية
نقلا عن : هسبريس- عبد الرحيم العسري
كاريكاتير: عماد السنوني
كاريكاتير: عماد السنوني
عقد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، سعد الدين العثماني، اجتماعاً عاجلاً مع فريقه البرلماني، صباح اليوم، بعد التداعيات التي خلفها "لايف" عبد الإله بنكيران بخصوص القانون الإطار للتعليم، والذي سيتم التصويت عليه اليوم الإثنين في جلسة عامة بمجلس النواب.
وناقش الاجتماع خلفيات استمرار تأثير خرجات بنكيران على قرارات الحزب، وهو الأمر الذي يرفضه العثماني بشدة ويعتبره بمثابة تطاول على اختصاصاته واختصاصات الأمانة العامة التي كانت قد دعت برلمانيي "البيجيدي" إلى التصويت بنعم على مضامين القانون الإطار للتعليم.
وكشفت مصادر من فريق العدالة والتنمية أن الاجتماع الساخن انتهى باتخاذ نفس القرار الذي سبق أن اتخذته الأمانة العامة للحزب لحظة التصويت على مشروع القانون ضمن لجنة التعليم والثقافة والاتصال، أي التصويت على مشروع القانون الإطار برمته مقابل التصويت بالامتناع على المادتين المثيرتين للجدل 02 و31 المتعلقتين بتدريس بعض المواد العلمية والتقنية باللغة الفرنسية.
وبخصوص استقالة إدريس الأزمي الإدريسي من رئاسة الفريق البرلماني، أوضح المصدر ذاته أن الاجتماع لم يحسم في هذه النقطة، لأنها لم تناقش في اجتماع الأمانة العامة أمس الأحد، وبالتالي تم تأجيل ذلك إلى موعد لاحق.
ويهدف الاجتماع، الذي يأتي قبل الجلسة العمومية المخصصة للتصويت على مشروع القانون الإطار، إلى الخروج بموقف موحد بعد التناقض الذي سقط فيه أعضاء الفريق المنتمون إلى العدالة والتنمية لحظة التصويت على النص في لجنة التعليم والثقافة والاتصال، عقب تمرد عضويين على قرارات الأمانة العامة، هما أبو زيد المقرئ الإدريسي ومحمد العثماني.
وكان العثماني هاجم منتقدي تصويت حزبه لصالح القانون الإطار المتعلق بإصلاح منظومة التربية والتعليم، وقال إنهم ينطلقون من عدم معرفة بمضامينه، وإنهم لم يقرؤوا نصه.
وذهب العثماني إلى القول أمام شبيبة حزبه في ملتقاها الوطني الخامس عشر، مساء الأحد بمدينة القنيطرة، إن "أغلب من تحدث في القانون الإطار ما قراوهش كاع، رغم أنه متوفر في الأنترنيت ومتاح للجميع".
وفي رد مبطّن على عبد الإله بنكيران، الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، الذي تسبب في عدم تصويت نواب العدالة والتنمية على مشروع القانون سالف الذكر في المرة الأولى لعرضه على التصويت بمجلس النواب، قال العثماني: "لقد راجت كثير من الإشاعات حول القانون الإطار لإصلاح منظومة التربية، ونحن صححنا لهم المفاهيم".
وقال عبد الإله بنكيران، في أشرس هجمة على سعد الدين العثماني، إنه فكر كثيراً في مغادرة حزبه بعد التصويت على مشروع القانون الإطار، مضيفا: "لم أعد أشعر بأنه يشرفني أن أنتمي إلى حزب أمانته العامة تتخذ هذا القرار مهما كانت الدوافع".
0 تعليقات