علاكوش: الحكومة تفتقد لإستراتيجية التوظيف .. والتعليم إلى الوراء

علاكوش: الحكومة تفتقد لإستراتيجية التوظيف .. والتعليم إلى الوراء
جريدة التربية ::: علاكوش: الحكومة تفتقد لإستراتيجية التوظيف .. والتعليم إلى الوراء
جريدة التربية
علاكوش: الحكومة تفتقد لإستراتيجية التوظيف .. والتعليم إلى الوراء ::: جريدة التربية jarida-tarbiya.blogspot.com
جريدة التربية ::: علاكوش: الحكومة تفتقد لإستراتيجية التوظيف .. والتعليم إلى الوراء 

قال يوسف علاكوش، الكاتب العام للجامعة الحرة للتعليم، إنَّ "الحكومة الحالية، كسابقتها، لا تملك أي رؤية إستراتجية فيما يخص التوظيف"، مشيراً إلى أنَّ "الوضعَ الحالي يحتاجُ إلى روح وطنية، حيثُ إنَّ الأزمة عميقة في المدرسة العمومية التي لا تحتاج، بدورها، شرخاً جديداً وكلّ هذا الصّخب".


وأضاف علاكوش، في ندوة هسبريس مباشر حول موضوع "آلية التوظيف بالتعاقد بين رهانات الجودة وإكراهات الوظيفة العمومية"، تعليقاً على أزمة "أساتذة التعاقد"، أنَّ "الحكومة تتخبط في ضبابية، باعتبار أنَّ قرار "7 أكتوبر" هو قرار مشترك يأتي ليحدّد نمط جديد في التوظيف داخل قطاع حيوي بالعقدة؛ ثم بعد ذلك جاءَ نظام آخر يُسمى نظام أطر الأكاديميات، وهذا يفسر فشل كل مشاريع الإصلاح التي عرفها قطاع التعليمي".

واعتبرَ المسؤول النقابي أن تعديل نظام أساسي للوظيفة العمومية من خلال إدماج كل الأطر التعليمية في نظام موحد يمكن أنْ يسهم في تجاوز مشاكل التعليم"، مشيراً إلى أن "الحكومة أصبحتْ تقومُ عمل رجل إطفاء، أيْ كلما كان هناك إشكال يُسارع رئيس الحكومة إلى إخماد الحريق والتهدئة".


وفي المنحى ذاته، أقرَّ علاكوش بأنَّ "الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد" تمكنوا من خلق موقف موحد للحكومة التي عانتْ من الارتجاجات حُيال مسألة التعاقد، حيثُ سابقاً كانت هناك أحزاب ترفض هذا النظام وطالبت بمراجعته" مضيفاً أنَّ "غياب الحوار والانسجام داخل الأغلبية الحكومية يزيدُ من تعقيد المسألة".

وأشار النقابي إلى أنه "وبعد فشل الحكومة في فرض فصل التوظيف عن التكوين وإدماج الأساتذة المتدربين سنة 2016 أتت الحكومة هذه المرة بتوجه ليبرالي؛ وهو فصل التوظيف عن التكوين مع توفير المناصب المالية، واعتمدت عبثا ما يسمى بالتوظيف الجهوي"، مشيراً إلى أن "المسوغ الذي كان في سنة 2016 هو مواجهة الاكتظاظ في الأقسام، وبعد احتجاج النقابات قامت بتغيير منهجها وأحدث تكويناً للأساتذة.


وزاد علاكوش أن "الحكومة تقوم بتدليس الأرقام من أجل إخفاء كتلة الأجور في الميزانية التي تمنحها الدولة للأكاديميات، من خلال الميزانية القطاعية، متسائلاً "إذا تمّت ترقية الفوج الحالي وتم اعتماد التعاقد فأنا أتساءل من أين ستأتي بالسيولة المالية التي ترتبطُ بقانون المالية لسنة 2018، ولو تم القبول بهذا النمط فإنه دائما ما ستبحثُ الأكاديميات عن السيولة المالية الكافية".

ودعا المتحدث ذاته الحكومة الحالية إلى مراجعة نظام التعاقد والتجاوب مع مطالب الأساتذة الذين هم أبناء الشعب، مشيراً إلى أن "مدارس البعثات معفية من كل هذه المشاكل التي تعودُ بالتعليم إلى الوراء".



إرسال تعليق

0 تعليقات